
للجنة ثمن عليك أن تدفعه.. هذه الدنيا مليئة بالمواقف والاختبارات التي تكوّن شخصية كل واحد منا وكل موقف سواء كان نعمة أو ابتلاء فإن له أثرا كبيرا في تشكيل شخصية وقلب كل واحد منا، وهذه الدنيا كلها اختبار كبير من يعبره بسلام يعبر لجنة فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فيها سعادة لا تنتهي ومتع لا حصر لها؛ أقل واحد فيها عنده مثل الدنيا عشر مرات كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لا مرض وموت ولا جراح وآلام وإنّما سعادة ولعب وحب وجوار الرحمن لنا ما نشتهي ونحن فيها خالدون. ولكن لهذه الجنة ثمن دفعه كثير من الناس فاستحقوا دخول الجنة وكثير من الناس اختار ألاّ يدفع الثمن وباع هذه الجنة بدنيا لا يتجاوز أعمار العباد فيها ستين أو سبعين عاما؛ ومنا من لا يعرف الثمن ولو عرفه وعرف أنه بسيط وأن الجنة يسيرة على من يسر الله له ذلك لما تأخر عن المسارعة إلى التضحية من أجلها. الثمن هو مقاومة شهوات خلقنا الله بها وركّبها فينا لا ليظلمنا ولكن لتستمر الحياة وليختبرنا هل نحبه بصدق أم أنه مجرد كلام.
للامانة الكلام ده من موقع الداعية مصطفي حسني
للامانة الكلام ده من موقع الداعية مصطفي حسني


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق